"أنتم أفضل من أي علاج كيمياوي" جملة مفعمة بكثير من الصدق يقولها الفنان ريان لجمهوره، ليختزل امتنانه لكل من حضر للعرض التضامني في سهرة الأحد 02 أوت 2026 ضمن فعاليات الدورة الستين لمهرجان قرطاج الدولي في سهرة ثقافية إنسانية وبمشاركة الفرقة الوطنية للموسيقى بقيادة المايسترو يوسف بلهاني.
ثقافة وفن|f33cca
في سهرة السبت 1 أغسطس 2026، ضمن الدورة الستين لمهرجان قرطاج الدولي، قدّم الفنان العالمي سامي يوسف حفلاً روحانياً استثنائياً، حوّل فيه المسرح الأثري إلى فضاء للتأمل والجمع بين الثقافات. انطلق الحفل بأجواء من الإنشاد الروحي، حيث صدح صوت سامي يوسف بـ"مدد"، ليرد الجمهور بتعانق الأكف والمناجاة، في مشهد وحد القلوب وتجاوز الحدود.
ارقصي أيتها الأجساد، تحرري من قيودك، واكتبي إلياذة الحياة الخاصة بك. كوني البداية والنهاية، فأنت أول اللغة وآخرها. ارقصي وانثري على الحضور بعض الجمال، وذكريهم بأوجاع من افتكت أراضيهم فهربوا إلى الموسيقى والرقص ليصنعوا ثورتهم الخاصة، وليعيدوا أمجادهم عبر لغة لا تعرف معنى النهاية. ارقصوا واضربوا بأقدامكم ليظل الفلامنكو صوتاً للحريات. وعلى ركح قرطاج، صنعت الأجساد مجدها في ليلة استثنائية، الخميس 30 يوليو 2026، مُزج فيها التاريخ بثقافة الحياة والرقص، في عرض "Tierra Bendita" (الأرض المباركة) الذي احتفى بغنى الثقافة الأندلسية عبر رحلة نابضة بالحياة إلى قلب التقاليد والمشاعر التي تجسّد روح الفلامنكو المعاصر.