في سهرة لا تُنسى ضمن الدورة الستين لمهرجان قرطاج الدولي، عادت الفنانة اللبنانية إليسا إلى ركح المسرح الأثري بعد غياب 17 عاماً، لتقدم حفلاً جمع بين الرومانسية والذاكرة والحضور الجماهيري الكبير.
ثقافة وفن|f33cca
في عيد المرأة التونسية، الذي يتزامن مع سهرة الفنانة نبيهة كراولي ضمن مهرجان قرطاج الدولي، تحولت خشبة المسرح الأثري إلى مساحة تتقاطع فيها الذاكرة بالاحتفاء، والصوت الفردي بالوجدان الجماعي. كانت السهرة أكثر من مجرد حفل غنائي؛ كانت احتفاءً بإرث نسائي ممتد، وتكريماً لمسيرة فنية جعلت من الأغنية التونسية مرآة للهوية وللتحولات الاجتماعية والثقافية التي عاشتها المرأة في تونس.
إن كان الرقص لغة ومساحة للتعبير، فهو أيضاً صوت الجسد في كل حالاته وحكاياته وعوالمه. وعلى ركح مسرح قرطاج كان اللقاء، ليلة 11 أغسطس 2026، مع عشر فرق من دول مختلفة، اجتمعوا في سهرة فلكلور "رقصات من العالم" ليكون الرقص وسيلة للسفر إلى ثقافات مختلفة وجغرافيا متباينة، وذلك بحضور وزيرة الشؤون الثقافية السيدة أمينة الصرارفي وعدد من السفراء وممثلي البعثات الدبلوماسية.