من "عايشالك" إلى "كل اللي بيحبوني": إليسا تكتب فصلًا جديدًا من ذاكرة قرطاج

من "عايشالك" إلى "كل اللي بيحبوني": إليسا تكتب فصلًا جديدًا من ذاكرة قرطاج

في سهرة لا تُنسى ضمن الدورة الستين لمهرجان قرطاج الدولي، عادت الفنانة اللبنانية إليسا إلى ركح المسرح الأثري بعد غياب 17 عاماً، لتقدم حفلاً جمع بين الرومانسية والذاكرة والحضور الجماهيري الكبير.

استهلت إليسا حفلتها بفيديو استعرض محطات مسيرتها، ثم أطلت على جمهور غاصت به المدرجات، متفاعلة معه بحماس، وافتتحت غناءها بأغنية "كل اللي بيحبوني" التي كانت كلمة السر بينها وبين عشاقها. ومنذ اللحظة الأولى، سرت كيمياء خاصة بينها وبين الحضور، الذي غادر مقاعده ورقص معها على إيقاع أغنياتها.

تحت قيادة المايسترو فادي عزّو، تنقلت إليسا بين قديمها وجديدها، من "عايشالك" و"أجمل إحساس" إلى "تصدق بمين" و"أسعد واحدة" و"سهرنا يا ليل"، مؤكدة أن الأغنية العاطفية هي هويتها الفنية التي صنعت لها مكانة خاصة في وجدان الجمهور العربي على مدى ثلاثة عقود.

لم تخفِ إليسا فرحتها بالعودة إلى تونس، وتحدثت عن عليسة الأسطورة التونسية التي تحمل اسمها، مازجة بين التاريخ والحاضر في ليلة احتفى فيها المهرجان بستة عقود من الإبداع، وعادت فيها النجمة اللبنانية إلى المكان الذي اختزن صوتها وذاكرتها.

Related Articles